عبد الرسول زين الدين

555

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اذهب فكاتبه على ذلك وقدر اليهودي أن هذا لا يكون الا بعد سنين ، وانصرف سلمان بالكتاب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اذهب فأتني بخمسمائة نواة - وفي رواية الحشوية - بخمسمائة فسيلة فجاء سلمان بخمسمائة نواة ، فقال : سلمها إلى علي عليه السّلام ، ثم قال لسلمان : اذهب بنا إلى الأرض التي طلب النخل فيها فذهبوا إليها فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يثقب الأرض بإصبعه ، يقول لعلي عليه السّلام : ضع في النقب نواة ثم يرد التراب عليها ، ويفتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أصابعه فينفجر الماء من بينها ، فيستقي ذلك الموضع ، ثم يصير إلى موضع ثان ، فيفعل به كذلك ، فإذا فرغ من الثانية تكون الأولى قد نبتت ثم يصير إلى موضع الثالثة ، فإذا فرغ منها تكون الأولى قد حملت ، ثم يصير إلى موضع الرابعة ، وقد نبتت الثالثة وحملت الثانية ، وهكذا حتى فرغ من غرس الخمسمائة ، وقد حملت كلها ، فنظر اليهودي فقال : صدق قريش أن محمدا ، صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ساحر ، وقال : قد قبضت منك النخل ، فأين الذهب . فتناول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حجرا بين يديه فصار ذهبا أجود ما يكون ، فقال اليهودي : ما رأيت ذهبا قط مثله ، وقدره مثل تقدير عشرة أواقي ، فوضعه في الكفة فرجح ، فزاد عشرا فرجح ، حتى صار أربعين أوقية ، لا تزيد ولا تنقص . ( مستدرك 16 / 24 ) من التبذير * عن سليمان بن صالح قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أدنى ما يجيئ من حد الاسراف ؟ فقال : إبذالك ثوب صونك وإهراقك فضل إنائك وأكلك التمر ورميك النوى هاهنا وهاهنا . ( الكافي 4 / 56 ) * عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أدنى الاسراف هراقة فضل الاناء وابتذال ثوب الصون وإلقاء النوى . ( الكافي 6 / 460 ) * عن الرضا عليه السّلام أنه قال : من الفساد قطع الدرهم والدينار وطرح النوى . ( الفقيه 3 / 167 ) يطرح النوى على ظهر كفه * الرضا عليه السّلام : بإسناده قال : ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، إذا أكل التمر يطرح النوى على ظهر كفه ، ثم يقذف به . ( عيون الأخبار 1 / 45 )